اخبار

رئيس حزب مؤتمر البجا موسى محمد أحمد يحذر من تجاوز للشرق في اي تسوية

بورتسودان سعاد الخضر
اتفاق سلام لن يؤدي الى سلام دائم في السودان وجدد في الوقت ذاته تمسكهم ببناء دولة موحدة تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة وسيادة القانون وتبني نظام حكم فيدرالي يمنح الاقاليم سلطات دستورية واضحة لإدارة شؤونها ومواردها لتحقيق التنمية المستدامة.
وطالب بالتوزيع العادل للسلطة والثروة بجانب تمكين المجتمعات المحلية من ادارة مواردها الطبيعية بما يمكنها من تحقيق التنمية المستدامة فضلا عن الإعتراف بالتنوع الثقافي والاجتماعي
باعتباره مصدر قوة وطنبة لاسببا للصراع وشدد على ضرورة تاسيس مشروع وطني للمصالحة والعدالة الانتقالية يمنع تكرار المظالم التاريخية
واوضح رئيس حزب مؤتمر البجا خلال التنوير الذي قدمه أمس في احتفال استقباله الذي نظمه الحزب بولاية البحر الاحمر بميدان الشهداء بديم عرب اوضح انه بعث برسالة للقوى السياسية في الخطاب الذي قدمه خلال مشاركته في الورشة التحضيرية للحوار السوداني سوداني بالعاصمة الرواندية كيغالي الذي جرى خلال الايام الماضية
و أكد في الرسالة إن المظالم التاريخية التي تعرض لها الشرق لايجوز ان تستمر او يعاد انتاجها وقطع بأن اي تسوية سياسية جديدة
او اتفاقة سلام يتم التوصل إليهادون مشاركة حقيفية وفاعلة لشرق السودان لن تحقق سلاما مستداما واكد ان الشرق ليس هامشا جغرافيا أو ملفا سنويا يمكن تجاوزهبل هو ركيزة أساسية
من ركائز الدولة السودانية وشربك اصيل في صناعة مستقبل السودان لذلك فهم يرفضون بصورة قاطعة أن يتحدث بإسم الاقليم من لايمثل قواه الحقيقية أو قضاياه الجوهرية وطالب بأن تكون المشاركة القادمة على الشرعية المجتمعية والسياسية الحقيقية لا على التعيين أو المحصصات الشكلية ورأى إن الحرب التي اصابت السودان يجب أن تتحول الى درس تاريخي لتأسيس عقد اجتماعي جديد واعادة البناء ودعا القوى السياسية للجلوس الى مائدة حوار وطني شامل لايقصي احد ويقدم مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والجهوية الضيقة و يؤسس لدولة تستوعب الجميع وتحترم للجميع.
وحذر موسى من ان تغييب أصحاب المصلحة الحقيقيين أو اعادة انتاج سياسات التمثيل الرمزي والتضليلي لن يقود إلا لازمات جديدة ويهدد استدامة اي تسوية سياسية مستقلية
واشار الى تجربة العهود الماضية أثبت ان تجاهل هذه المطالب المشروعة لم يؤدي الا لتعميق الازمات الوطنية وتوسيع دائرة التهميش والصراعات مما يحتم
اعادة النظر في اسس بناء الدولة السودانية بصورة جادة ومسؤولة ومراعاة ضرورة التمثيل الحقيقي لشرق السودان واعتبر إن من اكبر الاشكالات التي واجهت
القضية الشرقية خلال العهود الماضية غياب التمثيل الحقيقي للأقليم داخل الكتل السياسيةبجانب اختزال قضاياها في شخصيات لاتعكس حقيقة التنوع للفاعلين
على الأرض

وراى ان اي عملية سياسية خاصة بانهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام تتطلب الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات التي عالجت جذور النزاعات السودانية وعلى رأسها اتفاق اسمرا للسلام كما تتطلب
اعادة الإعتبار للقضية الشرقية باعتبارها قضية وطنية قائمة بذاتها وشدد على أهمية مراجعة ومعالجة ملف اتفاق شرق السودان من حيث التعريف واشراك جميع الأطراف ذات الصلة بمافي ذلك دولة ارتيريا الشقيقةالتي لعبت دورا مهما كراع وشاهد على مراحل مهمة من اتفاقيات السلام في الشرق.

Mariod Ads

مريود برس دقة الخبر واعتدال الرأي موقع إخباري شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى