اخبار

الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بقيادة القائد إسماعيل خميس جلاب تجدد العهد للقوات المسلحة عبر «نفرة الكرامة الكبرى»

الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بقيادة القائد إسماعيل خميس جلاب تجدد العهد للقوات المسلحة عبر «نفرة الكرامة الكبرى»
تحت شعار: “السودان يجمعنا.. ومعركة الكرامة توحدنا”
جيش واحد.. شعب واحد

مريود برس الإخبارية – عزيزة بابور
في مشهد مهيب عكس أصالة الشعب السوداني وقوة إرادته وعزيمته، أقامت الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، بقيادة القائد إسماعيل خميس جلاب، فعالية نفرة الكرامة الكبرى، تأكيدًا لالتزامها الوطني بدعم القوات المسلحة وصون كرامة الوطن والدفاع عن وحدته وسيادته.
وأكدت الحركة، خلال الفعالية، جاهزيتها الكاملة لمساندة القوات المسلحة، معلنةً استعدادها لإطلاق نفرات مماثلة لـ«نفرة الكرامة الكبرى» في مختلف الولايات والمناطق التي توجد بها مكاتبها، مشددة على استمرار دعمها للقوات المسلحة حتى تحقيق النصر واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وقال اللواء آدم عبدالله جمار كودي، الرئيس المناوب للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قيادة جلاب، في تصريحات صحفية خلال الاحتفال، إن النفرة التي أطلقتها الحركة تهدف إلى الدفاع عن الوطن ودعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الميدان.
وأكد جمار جاهزية الحركة لتنظيم نفرات مماثلة في جميع أنحاء السودان لحشد المواطنين للدفاع عن أرضهم ووطنهم، مشددًا على أن هذه النفرة «لن تتوقف حتى ينتصر الوطن والدولة والشعب، وتُرفع راية السودان عاليةً خفاقة».
ومن جانبه، قال الفريق إبراهيم الماظ، مستشار رئيس حركة العدل والمساواة والقيادي البارز في التوجيه المعنوي بالقوات المشتركة، إن قيادة الجيش السوداني تُعد مفاجآت ميدانية لقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن المليشيا تلقت ضربات دقيقة وموجعة، إلى جانب الخلافات والانقسامات التي تضرب صفوفها.
وتعهد الماظ بمواصلة القتال حتى القضاء على التمرد، مؤكدًا أن القوات ستواصل عملياتها في مختلف المحاور. كما سخر من التحالف بين عبدالعزيز الحلو ومحمد حمدان دقلو (حميدتي)، معتبرًا أن المؤامرات التي استهدفت البلاد قد أُحبطت منذ فترة الاتفاق الإطاري.
وأشاد بالدور الذي تؤديه قوات الحركة الشعبية بقيادة جلاب في معركة الكرامة، مؤكدًا أن مشاركتها أسهمت في تعزيز قدرات القوات المشاركة في الميدان.
وفي كلمة ممثل المكتب القيادي للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، أكد العميد نيلزي وقوف الحركة الكامل خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة حتى تطهير البلاد من التمرد وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم.
وأوضح أن قوات الحركة شاركت في مختلف جبهات القتال وقدمت شهداء وجرحى في سبيل الوطن، مشيرًا إلى أن القوات على أتم الاستعداد للمشاركة بقوة أكبر خلال المرحلة المقبلة متى ما طُلب منها ذلك.
كما طالب الجهات المختصة باستكمال ترتيبات وتجهيز القوات، مؤكدًا أن قرارات المكتب القيادي للحركة ملزمة للجانبين العسكري والسياسي على حد سواء.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس المناوب للحركة، خلال احتفالات الذكرى السنوية لـ16 مايو، أن الحركة تمضي منذ 44 عامًا في مشروعها الوطني الرامي إلى بناء الدولة وتحقيق التغيير، مشيرًا إلى أنها تعمل حاليًا على إعداد جيل جديد يحمل راية المشروع الوطني ويواصل مسيرة النضال والعطاء.
وأكدت ممثلة المرأة، في كلمتها خلال الفعالية، الترحم على الشهداء والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، والمطالبة بفك أسر الأسرى والمحتجزين وعودتهم سالمين معافين إلى أهلهم وذويهم، إلى جانب الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
كما أكدت وقوف المرأة السودانية إلى جانب القوات المسلحة وكل القوى الوطنية الساعية إلى الحفاظ على وحدة السودان واستقراره، من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وجددت الأمانة العامة للحركة التزامها بمساندة جهود التنمية والاستقرار، والعمل بكل ما تملك من إمكانات من أجل رفعة المجتمع السوداني وتعزيز تماسكه الوطني.
وجأت كلمة قائد القادة والاركان العميد بشير برمة أنهم علي أتم الاستعداد للتحرك مع قواته للإلتحاق مع القوات المرابطة في الميدان لدحر العدو الغاشم .
وشهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من أعضاء المكتب القيادي للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، إلى جانب قيادات الدولة وممثلي الإدارات الأهلية والمرأة والشباب وقطاعات المجتمع المختلفة.
كما شارك في الفعالية عدد من القيادات الرسمية، من بينهم مدير محلية أم درمان، وممثل مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم عباس الطاهر العباس، والعميد يوسف محمد الشيخ، والعميد هارون سليمان ممثلان لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، والمقدم بهيج عبداللطيف ممثل مركز الشهيد مكاوي، ويوسف عبدالرحمن ممثل لواء الفتح المبين – قطاع أم درمان، ومحمد أمبيلو ممثل الإدارات الأهلية، إلى جانب ممثلين من مختلف مؤسسات الدولة وقيادات الإعلام العسكري والمدني.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على وحدة الصف الوطني خلف القوات المسلحة، ومواصلة العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والمحافظة على وحدة السودان وسيادته.

Mariod Ads

مريود برس دقة الخبر واعتدال الرأي موقع إخباري شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى