اخبار

د.محمد هاشم جلال سيتم التدخل في السودان بقوات دولية وانا منتظرهم في اللفة وسأقاتل في المقاومة الشعبية بساقي المبتورة

بورتسودان: سعاد الخضر
لم يستبعد الدكتور محمد جلال هاشم التدخل في السودان عسكريا بقوات دولية وأعلن في الوقت ذاته استعداده للقتال في صفوف المقاومة الشعبية ومشاركته بساقه المبتورة.
ووصف الحرب التي تدور في السودان بحرب الوكالة
وقال د جلال في الحلقة الحوارية التي نظمها أمس مركز القرن الافريقي بقاعة نادي الشرطة ببورتسودان
بعنوان ( خطاب الكراهيةفي سياق الدولة الوطنية) قال ( إن القوى الامبريالية تعرف كيف تهزم الجيوش النظامية فهي هزمت الجيش العراقي رغم انه من أقوى الجيوش في المنطقة) وأرجع هزيمته لانفصاله عن الشعب العراقي واستدرك قائلا (لكن قوى الامبريالية تعلم تماما انها ستنهزم لامحالة متى ما واجهت الشعوب لأن الشعوب لاتهزم وارادتها لاتنكسر واذا كانت تنكسر كان الاستعمار لايزال يحكمنا ).
واردف( الامبريالية جاءت الى السودان وعبر جيش كبير من طبقة الافندية الذين يشعرون بضغينة تجاه الشعب والجيش وتشمل تلك الطبقة قحت وصمود و تقدم ايا كانت بالاضافة الى مليشيا الدعم السريع التي اسستها الانقاذ).

وتعهد بالقتال في صفوف المقاومة الشعبية
وذكر (حدي معهم هزيمة الجيش لانهم في النهاية سيدخلون بالقوة وقلت لهم تأتي قوة من الامم المتحدة أو من غيرها للتدخل ستدق دق العيش وهم لافين لجلب قوات دولية وانا منتظرهم في اللفة دي وفي هذه اللحظة سأخوض مقاومة شعبية ودع الجيش والدولة يتبرأون مني )
وراهن على المقاومة الشعبية السودانية في التصدي لأي تدخل دولي كما صمدت المقاومة الشعبية في الصومال رغم انهيار الدولة فيها لعدة تناقضات داخلية وخارجية واوضح أن امريكا رأت ان الصومال موقع استراتيجي اذا قامت باحتلال الدولة وحققت الامن وقضيت على الفوضى الصوماليين سيقبلون يدها مما دفعها لتأتي بتفويض من الامم المتحدة للتدخل في الصومال إلا أن الصوماليين لايحبون الأجنبي بطبيعتهم فتذوق الجيش الامريكي اسرع وامر هزيمة في تاريخه في الصومال
وقطع بأن الامارات ليست دولة مستقلة وووصفها بأنها عبارة عن مستعمرة اسرائلية يديرها جهازالموساد منذ اكثر من عشرين عام واكد انه لايلومها لانك لاتستطيع التميز فيها بين المال العام ومال محمد بن زايد واعتبر انها دولة خارج التاريخ ولفت الى أن النموذج المطروح للسودان هو نموذج دويلات الامارات.

Mariod Ads

مريود برس دقة الخبر واعتدال الرأي موقع إخباري شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى