البرلماني السابق ورئيس تحالف القوى الشعبية عبد العزيز دفع الله في حوار الساعة لمريود برس
مشاركة كتل من الداخل في مؤتمر الخماسية احدث شقا بالجبهة الداخلية

والهدف من المؤتمر العودة الى مصطلح حرب الجنرالين
على البرهان الدعوة الى ملتقى تشاوري
للتأكيد وحدة المجموعة الداعمة للجيش والدولة
وعلى أكاديمية نميري العسكرية تبني الحوار السوداني سوداني
حاورته سعاد الخضر
في اى سياق جاءت دعوة الاليه الخماسيه للقوى السياسيه وهل تم ذلك بالتنسيق مع الحكومة ؟
الالية الخماسية قدمت الدعوة لاجتماع أديس أبابا فى إطار برنامجها المستمر عبر الرباعية وماقبلها ( تختلف مسميات الآليات والمشروع واحد) بمعنى أن صاحب المشروع هو الرباعية الدولية منذ مؤتمر الحوار الذي دعا له فولكر بفندق السلام روتانا
الالية بمختلف مسمياتها لاتعترف بالحكومة لذا كانت كل الدعوات السابقة فى باريس أو لندن أو جنيف أو برلين يتم توجيه الدعوةبدون مشورة الحكومة
تلاحظ أن الالية ركزت على الكتلة الديمقراطية فى إطار اعادة مشروع وحده المكون المدني فى مواجهة المكون العسكري ( الجيش والدعم السريع) بمعنى توحيد الجبهة المدنية والمقصود هنا العودة لمقولة حرب الجنرالين بمعنى تجريد الجيش الوطني من مشروعيه الدفاع عن الدولة والشعب فى مواجهة العدوان الخارجي عبر الدعم السريع
كيف تنظر لمشاركة الكتله الديمقراطية وبعض القوى السياسية الأخرى بشكل انتقائي
معظم الأطراف التى وجهت لها الدعوه تم اختيارها بعناية تامة بهدف إحداث انشقاق فى الجبهة الداخليو للقوى السياسية والاجتماعية الداعمة لسيادة الدولة والمساندة للجيش بما في ذلك بعض مكونات القوات المشتركه ( الانتقال الى معسكر لا للحرب)بمعنى تجريد الجيش من مشروعية الدفاع عن الدولة
إلى جانب محاوله تطبيع العلاقات مع قيادات صمود التى تواجه عزلة شعبية محكمه حتى فى العواصم الاوربية
هل تعتقد أن الالية الخماسيه نجحت بالتنسيق مع صمود فى تفيكيك الكتلة الديمقراطية واحداث اختراق فى الجبهة الداخلية للقوى.المساندة للدولة والجيش؟
نستطيع القول أنه ومنذ إجتماع برلين بدأت ملامح ضعف الكتلة الديمقراطية بمشاركة أطراف من الكتلة بدون قرار منها وتلاحظ ادعاء بعض الأعضاء أنها حققت اختراق في العمليه السياسية ثم تبع ذلك الدعوة للاجتماع التنظيمي بهدف استيعاب الممانعين خاصة من حركات اتفاقية جوبا وبتنسيق تام تم الترتيب للدعوة واختيار الممثلين دون التقيد بالنظام الأساسي للكتلة فى عملية اتخاذ القرار كما عبر عن ذلك رئيس قطاع التنظيم التوم هجو وعلى الرغم من قرار معظم قيادات الكتلة بقيادة رئيسها قبل انعقاد الاجتماعات أصر المدعويين على الاستمرار فى الإجتماعات والإدعاء بأنهم الممثلين الوحيدين للكتلة وبذلك نستطيع أن نقول أن هنالك انقسام فى الكتلة وفى تقديري أن الجانب الآخر من ذلك انقسام فى الحكومة بمعنى لايوجد قرار موحد لمكونات الحكومة فى شأن يتعلق بالحرب وتحديد من هو العدو
كما تلاحظ أن المشاركين الآخرين لم يكون لهم موقف موحد لذلك أصبحوا عرضة للاستقطاب ( تفكك الجبهة الداخلية)
هل تعني أن مشاركة احزاب من المتحالفين مع الجيش في حوار اديس ابابا الاخير أن صمود نجحت في تفكيك الجبهة الداخلية ؟
نعم المشاركين في حوار اديس ابابا سواء وافقوا أو لم يوافقوا عمليا احدث ذلك شقا بالجبهة الداخلية وكان يجب عليهم ان يلتزموا بالموقف الذي على دولتهم ولكنهم للاسف يبحثون عن الإعتراف من طرف آخر بالنسبة لنا الخماسية هي العدو ومن يصارع تحتهم هو الدعم السريع والامارات هي الوكيل المباشر
كيف يمكن قطع الطريق أمام هذا المخطط الخبيث ؟
المقترح الرئيسي كما ذكرت وحدة القوى السياسية مع الجيش والسلطة اي ان نوحدهم في الموقف المتفق حوله والمطلوب
ان يدعو رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد المفتاح البرهان الى ملتقى تشاوري في اسرع وقت
للاتفاق
على وحدة المجموعة الداعمة للجيش والدولة
وتكوين الية من المشاركين في الملتقى التشاوري
نلاحظ ان دعوة الخماسية لتشكيل اللجنة التحضيرية السودانية جاءت لسحب البساط من رئيس مجلس السيادة بعد دعوته للحوار السوداني سوداني كيف يمكن لهذه
الروح الى مبادرة البرهان واحزاب الداخل ؟
يمكن للالية ان تعيد زمام المبادرة فمهتها تقديم الدعوة للقوى السياسية و المجتمعية التي تتفق مع شرعية الجيش ومساندة الدولة ومراجعةالمسألة السياسية الخاصة بدعم الجيش والسلطة والاعمار بما يشبه البرلمان لمعالجة قضايا الدولةو مراجعة المشاركة الشعبية ويتم كذلك دعوة المقاومة الشعبية ولجان المقاومة الى جانب القوى السياسية والمدنية على ان تجلس الالية مع الكتل مثل الكتلة الديمقراطية وكتلة قوى الحراك الوطني بقيادة التيجاني السيسي وابوقردة حتى لو كانت هناك مجموعتين مختلفتين داخل الكتلة الواحدة اضافة الى الكتل السياسية تقوم الالية بدعوة مراكز السلام للدراسات
والجامعات مثلا جامعات الخرطوم بحري وكسلا على ان تتبنى أكاديمية نميري العسكرية الحوار السوداني السوداني وتمثل الجيش فضلا عن انها هزمت قحت في الإتفاق الاطاري على ان تقوم بتوفير
مقر المؤتمر وتقدم المعلومات اللازمة المشاركين
و على ان تتفق القوى السياسية بعد النقاش لتحديد الأطراف المشاركة في الحواروالاتفاق على برنامج تقوم به الحكومة
برأيك على ماذا يمكن ان تتفق القوى السياسية مع الحكومة ؟
يمكن الإتفاق معها في اطار مهامها مثل استكمال التحرير واعادة الاعمار حتى لو لم يتم الاتفاق مع الطرف الثاني وحتى لو استمرت الحرب 20 عام وكذلك نتفق على رؤيتنا للعملية السياسية وأن العدو الرئيسي لنا هي الامم المتحدة والمجتمع الدولي والامارات الوكيل المباشر والزام الاخرين بتحديد موقفهم فلايمكن الدخول في حوار دون تحديد أطرافه من خلال تحديد طرف الدولة من هم وبرنامجهم المتحدين حوله
للتعامل مع السلطة وسيفضي ذلك الى توحيد الجبهة الداخلية اذا حدث سلام أو إذا استمرت الحرب وحتى لو هزمونا ويجب ان يحددوا علاقتهم بالحوار أما القوى التي لاتتفق مع الحكومة والتي لاتعترف بشرعيتها تتعامل معها كحكومة إنتقالية وتقوم بعقد المؤتمر الدستوري ويعني ذلك ان نصل الى صيغة جديدة ونعرضها على رئيس حركة جيش تحرير السودان
مني اركو مناوي ورئيس حركة العدل والمساواة د .جبريل ابراهيم والاخرين والدولة عدوها الأجنبي ونريد ان نقول أن الدولة يحددها الشعب



