إعلان أحادي الجانب بين حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي ومنظمة (نداء جنيف) يتعلق بالوصول الانساني

تمامبورتسودان سعاد الخضر
وقّعت أمس حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي مع منظمة
(نداء جنيف)إعلاناً أحادي الجانب.
بشأن الوصول الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني،
واعتبر ممثل منظمة نداء جنيف أن توقيع الحركة على الإعلان يمثل علامة فارقة وأعرب عن تقديره لأعضاء الحركة لمشاركتهم البناءة خلال العام الماضي في برامج ،(نداء جنيف)الهادفة إلى حماية المدنيين أثناء النزاع المسلح.
وقال في الاحتفال الذي نظمته الحركة أمس بمراسم التوقيع:
(أظهرتم خلال الفترة الماضية استعداداً حقيقيا للدخول في حوار حول القانون الدولي الإنساني، والمشاركة في الدورات التدريبية، والاستثمار في برامج تدريب المدربين حتى يتسنى تبادل هذه المعرفة على نطاق أوسع داخل حركتكم)
وخاطب جنود الحركة المشاركين في الاحتفال قائلاً:
(بتوقيعكم هذا الإعلان أحادي الجانب بشأن الوصول الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني، فإنكم تتعهدون بالعمل بالمبادئ الأساسية لحماية المدنيين المتضررين من النزاع)واوضح ان هذه الالتزامات تشمل تسهيل الوصول الإنساني، واحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني، وضمان حرية تنقلهم، واتخاذ تدابير لتخفيف معاناة السكان المدنيين.
ولفت الى انها تعكس التزامات مهمة بموجب القانون الدولي الإنساني، وترسل رسالة إيجابية إلى كل المجتمعات المحلية والمجتمع الإنساني الأوسع نطاقاً.
وأردف (ونحن ندرك أن هذه الالتزامات والإدلاء بها ليس سوى البداية، ونوه الى ان المقياس الحقيقي للاعلان هو كيفية ترجمة هذه الالتزامات إلى أفعال على أرض الواقع، من خلال القيادة، وإصدار تعليمات واضحة للقادة والمقاتلين، والتدريب المستمر، والمساءلة بالضرورة”.
وأكد استعداد المنظمة لمواصلة العمل من خلال الحوار وتقديم المشورة الفنية وبناء القدرات، مؤكداً أن المستفيدين من الإعلان هم *المدنيون* الذين ما زالوا يتحملون عبء هذا النزاع.
“لأن كل قافلة إنسانية تصل إلى المحتاجين، وعندما يتمكن عامل الإغاثة من أداء مهمته بأمان، وكل مدني يحصل على المساعدة الأساسية، نصل إلى القيمة الحقيقية للإعلان الذي تعهدت به الحركة اليوم”.
وأثنى على استعداد الحركة لتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني، واختتم كلمته قائلاً:
“نأمل أن يمثل الإعلان خطوة مهمة أخرى نحو تعزيز الانتصار للمعايير الإنسانية، وقبل كل شيء أن يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وحماية أرواح المدنيين وصون كرامتهم وعرضهم”.
من جهته، أرجع الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي ( الصادق جمعة برانقو) توقيع الحركة على الإعلان مع منظمة نداء جنيف، إلى دورها المتعاظم الإنساني الكبير الذي قامت به خلال الفترة السابقة من تأهيل وتدريب منسوبي الحركة في مناطق مختلفة في السودان.
وأكد التزامهم بالدور الإنساني، مشيراً إلى وقوفهم باستمرار مع المدنيين في كل مناطق الصراعات، حيث قامت الحركة بأدوار كبيرة خلال فترة النزاع من خلال إجلاء المواطنين، وتقديم المساعدات للمواطنين في الفاشر، بالإضافة إلى المعونات الغذائية والأدوية لمواطني الخرطوم إبان تحريرها.
وجدد برانقو التزامهم بالاستمرار في القتال حتى تحرير كل شبر من البلاد، بالإضافة إلى التزامهم بالمساهمة في العمل الإنساني عبر كوادر الحركة المتواجدة في كل أنحاء البلاد سواء كانت عسكرية أو مدنية أو سياسية.
وأوضح أن التزامهم بالعمل الإنساني مقتبس من المبادئ الراسخة للحركة التي تتضمن: (اللحرية، والعدل، والسلام، والديمقراطية).
واعتبر أن المشروع الإنساني أساسي بالنسبة لهم، وتعهد بالعمل مع شركاء الحركة في المجتمع الإقليمي والدولي والمحلي لترسيخ مبادئ إنسانية أساسية تهدف إلى خدمة الإنسان وخدمة الوطن، بالإضافة إلى كل الأعمال الخيرية التي تقوم بها الحركة إلى جانب العمل النظامي.



