ملك قريضة في الانصاري يضع النقاط على الحروف للمعدنيي

مريود برس تقرير سعاد الخضر
تلعب الإدارة الأهلية دوراً محورياً في حل مشاكل المُعدنين بالسودان نظراً لانتشارها الواسع وقربها من مواقع التعدين. يبرز دورها الفاعل والأساسي في
فض النزاعات حول الأراضي ومربعات التعدين
تتدخل الإدارة الأهلية لفض النزاعات بين المُعدنين أو بين الشركات والشرائح المحلية حول أحقية التنقيب أو ملكية الأراضي.
وتستخدم الأعراف والعادات السائدة لحل تلك الخلافات ومؤخرا نشطت الادارات الاهلية التي جاءت من دارفور في حماية ورعاية مواطنيها في كل الولايات الٱمنة وكذلك توعيتهم حتى لاتحدث احتكاكات أو مواجهات بينهم وبين ملاك الاراضي ولتحقيق التعايش السلمي وشهدت الزيارة التفقدية التي قام بها الملك يعقوب ملك قريضة خلال الأيام الماضية الى منطقة الانصاري التي تقع بولاية البحر الاحمر على الحدود المصرية تدافعا كبيرا من المعدنين وحظيت كذاك الزيارة بحفاوة كبيرة من أهل المنطقة واهتمام واسع من الاجهزة النظامية
أكد الملك يعقوب ملك قريضة استعداد الشباب المعدنيين لتلبية نداء الوطن والانخراط في صفوف القوات المسلحة لتحرير دارفور وكل شبر من الاراضي السودانية ب
حيث يمكن ان يتوجه عدد منهم الى نيالا والابيض بعد تدريبهم على القتال
وهنأ ادارتي البشاريين والرشايدة وكل العمد وحكومة ولاية البحر الاحمر على نجاحهم في وقف نزيف الدم
ونصح المعدنيين بتشكيل لجنة واختيار رئيسها وأعضائها تهتم برعاية شؤونهم على ان تتبع للعمدة محمدسينا تحت إشراف الادارة الأهلية المسؤولة عن المنطقة
وطالب المعدنيين في الوقت ذاته بالوقوف مع أهالي المنطقة في السراء والضراء وأن يكونوا سباقين للمشاركة في توفير الخدمات
وأكد على ضرورة الاستماع لصوت العقل حتى يتحقق السلام وتحقن دماء اهل دارفور وكل السودانيين .
تشريع العقوبات لحماية المجتمع
وقال الملك يعقوب لدى مخاطبته للمعدنيين في منطقة الانصاري
(في ظل الظروف الحالية هناك من يعتقد أن الحصول على الاموال بأي وسيلة وبأقصر الطرق كتجارة المخدرات والسلاح واشياء اخرى خارج اطار القانون) ونوه الى ان المشرع وضع العقوبات على المخالفين لحماية للمجتمع
واثنى على الاجهزة الأمنية فهي تساهر الليالي لحفظ الامن.
حرب دولية
وقطع الملك يعقوب بأن مسالة الحدود من مسؤوليات الدولة حيث أن ظروف السودان الحالية رغم ان الناس حريصين على الدفاع عنه إلا ان الظروف الحالية جعلت هناك أولويات ولفت الى ان السودان مواجه حرب دولية نشارك فيها عدة دول إلا ان هناك دول اخرى تقق الى جانبه فضلا عن ان الجيش السوداني يتمتع بخبرات كبيرة لاتتوفر في جيوش اخرى
وذكر( الحرب التي شنت ضد السودان حرب دوليه ولكن خبرة الجيش السوداني ووقوف الشعب خلفه مكننا من الانتصار الذي سيكتمل قريبا).
انتهاء عهد الديكتاتورية
ونصح المعدنيين بضرورة قيول اراء اللجنة التي سيختارونها لحل مشاكلهم وبالمقابل طلب من اللجنة عدم الاستفراد بالراي وضرورة مشاورة عدد كبير من عضويتها باعتبار أن عهد الديكتاتورية انتهى وطالب المعدنيين بضرورة تكوين صندوق اجتماعي عن طريق المساهمة حتى يتم توفير اموال للطوارئ في حال وفاة احد المعدنيين في حادث لترحيل جثمانه الى بورتسودان لتشريحه حتى لايقع المعدنيين في خطأ حرمان اسرته من حفوقها
)
شباب ضد الجريمة
وفي السياق آكد المتحدث بالانابة عن يوسف السماني
استعداد المعدنيين لمساندة الجيش في معركة الكرامة بعد تلقيهم تدريبات بسيطة والتوجه الى الأبيض واخرين الى نيالا فضلا عن استعدادهم للعمل الاجتماعي وأكد ان كل هؤلاء الشباب ضد الجريمة والمجرمين.
عدم الاستقواء بالحركات
وأكد السماتي عدم ممانعته في التحاق اي شاب بالحركات باعتبار أن ذلك من حقه في الاختيار واشترط عدم حدوث اي تفلتات وشدد على ضرورةو تقديم التنازلات واردف ( لو لم تتنازل لاخيك أو ابن بلدك فلمن تتنازل؟)
واجاب (اي شخص يدخل في حركة هذا اختياره لكن لا الأحزاب ولا الحركات تستطيع تفريقنا كمجتمع والاولوية لمجتمعنا حتى بعد ذلك نفكر في أحزابنا وحركاتنا )
وأكد على اهمية التماسك والترابط بين أبناء الوطن الواحد .
تقنين التعدين العشوائي
ودعا المعدنيين الى تقنين وضعهم وحصولهم على تصديق من الدولة والالتزام بواجباتهم تجاهها حتى يكون لديهم حقوق عليها ونوه الى ان المعدنيين سيصبحوا تحت الادارة الاهلية التي ستقوم بحل مشاكلهم وطالب المعدنيين بضرورة ان يكونوا على وفاق تام وحذرهم من الاستقواء بحركة ضد حركة اخرى
البحث عن فرص العمل
من جهته اوضح ممثل الشباب شعيب أحمد بشرى ان المعدنين في منطقة الانصاري شباب سودانيين جاءوا اليها پحثا عن فرصة عمل في مناجم الذهب والتعدين رغم المشقة وبعدهم عن اسرهم ونوه الى ان لديهم مطالب لابد أن تجد حل من الاجهزة الأمنية والادارت الأهلية وتتمثل في توفير الخدمات والأمن بجانب تجاوز المشاكل التي تعترض الشباب في مناطق الذهب



