التيجاني السيسي.. يحذر الخماسية من اعادة انتاج أزمة الإتفاق الإطاري

بورتسودان سعاد الخضر
حذر القيادي بقوى الحراك الوطني التيجاني السيسي الخماسية من اعادة انتاج أزمة الإتفاق الإطاري كما فعلت الرباعية ٱنذاك وتعهد بأنهم سيكون لهم موقف منها ومن الاتحاد الأفريقي وهدد بمقاطعتهم لاي اجتماع تدعوله وقطع بعدم سماحهم لاي الية دولية أن تضع شروطا ضمن مشاريع قوى سياسية اخرى
ووصف الاستقطاب الحالي بأنه أسوأ من 2019 لأن هناك قوة مسلحة وقوى سياسية تستعين بالخارج ويسعون للسلطة
وقال السيسي في مؤتمر صحفي نظمته أمس قوى الحراك الوطني بقاعة نادي هيئة الموانئ البحرية
حول مشاركتها في اجتماعات الخماسية بأديس أبابا قال ان الوضع الحالي لايتطلب التفكير في السلطة عبر الاقصاء وانما يتطلب نظرة وطنية لحل الأزمة وقطع بأن التفكير في السلطة واقصاء الاخرين سيؤدي الى اشعال المزيد من الحرائق
وأرجع السيسي رفضهم لتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار لأن مليشيا الدعم السريع متواجدة في خط تماس في دارفور وجبرة الشيخ وبارا وحول الأبيض والدلنج وكادوقلي واردف بكرة لو وقعتا وقف اطلاق نار سيأتي مراقبين دوليين في تلك المناطق وسيتم الفصل بين القوات مما يعني اننا عمليا انفصلنا وبعد ان نستمر في هذه المرحلة ستعقبها المرحلة الثانية وسنذهب ا وفي الشروط الأمريكية أو نوقع حسب الشروط الواردة في خارطة الطريق التي قدمها رئيس مجلس السيادة للأمم المتحدة
وكشف السيسي عن تقدمهم للاتحاد الافريقي والخماسية برؤيتهم التي تضمنت ملاحظاتهم حول اجتماع أديس ابابا وتحذيراتهم للخماسية من اعادة انتاج الإتفاق الاطاري من جديد لن تحل الأزمة
وشدد على ضرورة أنه اذا كان لابد للخارج ان يتدخل في الحوار بين الفرقاء السياسيين أن يتدخل في تسهيل العملية السياسية ان يكون عنده تفويض محدد من مجلس الامن ومجلس السلم الافريقي للخماسية
لتحديد دورها على ان يكون تسهيل الحوار وليس ان تختار المشاركين وتضع الاجندة و جدول الاعمال كما حدث في أديس ابابا ووصف ذلك بالخطأ الكبير حيث أن العملية برمتها يجب أن تكون سودانية مائة بالمائة مملوكة للسودانيين لوضع اجندة الحوار وتحديد المشاركين لإجراء حوار سوداني سوداني داخل السودان
ووصف السيسي تمثيل قائمة المشاركين في حوار الخماسية بالمخل
وأوضح السيسي أن الخماسية مشكلتها انها ليس لديها لائحة تنظم اعمالها ولا ٱليات ونوه الى أن استمرار عدم الثقة بين الأحزاب السياسية حتى الان مما يعني إستحالة جمع هذه الاطراف في غرفة واحدة قبل إزالة عدم الثقة
ورأى ان تعداد المبادرات الاقليمية والدولية لحل الازمة السودانية يشوش على القوى السياسية
وأكد ان تلك المبادرات تفتقر الى التنسيق وتمثل مصالح تلك الدول الداعية لها



