القيادي بقوى الحراك الوطني أسامة عمر عثمان يكشف عن تفاصيل جديدة حول مشاركتهم في اجتماع أديس اباب

بورتسودان سعاد الخضر
كشف القيادي بقوى الحراك الوطني أسامة عمر عثمان تفاصيل جديدة حول مشاركتهم في اجتماع أديس ابابا لمناقشة إنشاء لجنة تحضيرية سودانية وبلورة رؤية مشتركة من اجل انتقال سلمى سلس كشف مقاطعة صمود
والكتلة الديمقراطية للجلسة الافتتاحية وأعمال اليوم الاول للاجتماع باستثناء دمريم الصادق برغم تخوفها من المحاسبة
واثنى عثمان على الخماسية لالتزامها
بعقد الاجتماع رغم المقاطعة إلا انه عاد ليؤكد ان اليوم الاول للاجتماع كان بلا اجندة أو خطة وأكد مقاطعتهم لفعاليات اليوم الثاني
ردا على مقاطعة الكتلة الديمقراطية وصمود للاجتماع واجتماعهما منفردين في قاعة اخرى للوصول الى إتفاق ثتائي ومحاولاتهم فرضه على بقية المشاركين من الداخل ونوه الى ان القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول حاول
لعب دور الوسيط لاقناعهم بالتوقيع على ذلك الإتفاق الثنائي إلا انه قوبل بالرفض
وقال القيادي بالحراك الوطني أسامة عثمان أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الحراك الوطني بقاعة نادي هيئة الموانئ قال
عندما سألنا أردول عن اسباب رفضه الجلوس معنا في قاعة الاجتماع برر ذلك بعدم اعتراف المؤتمر الشعبي جناح دعلي الحاج
بمشاركة الشعبي جناح د أمين محمود ولفت الى أن أردول طلب منهم الاجتماع مع قوى الداخل بدون المؤتمر الشعبي إلا ان طلبه قوبل بالرفض ونقل عن اردول تأكيده توصلهم مع صمود الى اتفاق
ممادفع قوى الحراك الوطني الى الجلوس مع الخماسية وتمليكها كل الملابسات التي حدثت واشار الى أنهم حذروا الخماسية من ان الاجتماع اذا كان يعبر عن تأسيس أو الإتفاق الاطاري فإنهم سيرفضون التوقيع على الإتفاق وكشف عن طردهم للقيادي بالمؤتمر السوداني خالد سلك لمحاولاته اقناعهم بالتوقيع على الإتفاق واشار الى أن الاجتماع مع صمود والكتلة الديمقراطية تم في الثامنة مساء واستمر لمدة ساعتين فقط دون التوصل الى اتفاق
وأكد عثمان نجاحهم في افشال اجتماع صمود والكتلة الديمقراطية مع الالية الخماسية واقتحامهم قاعة الاجتماع واحتجاجهم على ذلك وتذكير الخماسية أنهم جاؤا بناء على دعوتها وتساءلوا كيف ينعقد الاجتماع وهم في غرفهم بالفندق كأنهم جاءوا للبحث عن الراحة في الفندق ونوه الى أنهم منعوا المجتمعين من تنظيم لقاء رسمي أو مؤتمر صحفي داخل قاعة الاجتماع
للاعلان عن الإتفاق الذي توصلت إليه صمود والكتلة الديمقراطية مما اضطرهم الذهاب الى قاعة اخرى



