اعمدة ومقالات

الحلو جاي… إنتظروا الحلو! ✍️ بقلم عزيزة بابور

انتظر أبناء النوبة والكثير من المهمشين الذين حملوا السلاح في وجه الظلم، وطالبوا بحقوقهم، وسط نضال استمر 42 سنة. أفنوا أعمارهم في انتزاع حقوقهم على يد مناضلين شرفاء، يسلمون الراية لمن يخلفهم، ورغم المحن والتضحيات، ظلوا ثابتين في موقفهم. جاؤوا بأمل في التغيير، في حلمٍ طال انتظاره.
أتى دور الطاغية الذي يدعى الحلو، وظل الجميع في انتظاره. لكن، عندما جاء، لم يحمل معه الحلو، بل جاء مصطحبًا الجنجويد والأوباش. لقد باع حلمًا ونضال سنين بدراهم بخسة، ليذيق من ناصروه وانتظروه مرارة الخيانة. خان العهد، خان القضية، خان المشروع الذي من أجله سُفكت دماء الشرفاء.
لكن هيهات! أبناء جبال النوبة الأوفياء لا يزالون ثابتين في الأرض، كجبالها علوًا وشموخًا، مدافعين عن كل شبر من أرضها الطاهرة. ما زالوا يحملون شعلة النضال، لا يخشون من عدو مهما كانت قوته، ولا يتراجعون عن الحق مهما كانت التحديات.
إن نهاية كل من تسول له نفسه أن يدنس أرض وشموخ جبال النوبة، وكل شبر من وطننا الغالي، ستكون حتمًا نهايته… الحلو ومعاونيه من الجنجويد الأوباش.
طالما أن جيشنا وكل المقاتلين تحت راية واحدة، جيش واحد، شعب واحد، فلا نامت أعين الجبناء والخونة.
لن يهزمنا الخونة ولا الجنجويد، فجبال النوبة ستظل شامخة، وشعبها سيظل صامدًا، ولن يتوقف نضالنا حتى تتحقق العدالة وتعود الحقوق إلى أصحابها.

Mariod Ads

مريود برس دقة الخبر واعتدال الرأي موقع إخباري شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى