اخبار محلية

في ورشة فنون الاستثمار حكومة البحر الاحمر تضع يدها على خطوات تهيئة المناخ للمستثمرين لتحقيق التنمية المستدامة

خارطة استثمارية
واوضح الأستاذ المشارك بجامعة الاحمر و المدرب د فتحي محمد سليمان
في كلمته التي ألقاها في ختام فعاليات ورشة ( فنون الاستثمار ومعوقاته) والتي نظمتها وزارة المالية والقوى العاملة بولاية البحر الاحمر بقاعة التدريب بديوان الضرائب ببورتسودان والتي بدأت الثلاثاء الماضي واختتمت اعمالها أمس الاول اوضح د. سليمان
أن الورشة
استعرضت معوقات الاستثمار
ووقفت على تجارب بعض الدول التي تغلبت على تلك المعوقات
ولفت الى ان الورشة الى جانب ذلك ركزت على أهمية دور المناخ الاستثماري في جذب الاستثمارات ووقفت كذلك على الاحتياجات التي يطلبها المستثمر وواجب الدولة تجاههه
ونوه الى أن الورشة خلصت الى مجموعة من التوصيات عالجت كل المعوقات واثنى على حرص ادارة التدريب على نشر ثقافة التدريب بهدف زيادة كفاءة العاملين في المؤسسات العامة باعتبار انها تمثل أهمية لرفع القدرات لزيادة زيادة الانتاج والانتاجية
وشدد على ضرورة الاستفادة من كل موارد البلاد من خلال وضع خارطة استثمارية باعتبار أن الاستثمار يغجر طاقات الدولة وامكاناتها مما يؤدي الى انتقال الاقتصاد الى مرحلة القوة واشترط لتحقيق ذلك منح الاستثمار مزيد من الاهتمام والرعاية من خلال تهيئة المناخ الاستثماري حتى تستطيع الهيئة العامة للاستثماروالمجلس الاعلى للاستثمار ان يلعب دوره الطليعي في العمل على ادارة التقاطعات التي تحد من انطلاق الاستثمارات الأجنبية والمحلية الكبيرة.
ميزات نسبية للولاية
واثنى ممثل المتدربين مدير الادارة العامة للصناعة صلاح فتح الرحمن القائمين على الورشة التدريبية
واشار للميز النسبية
التي تتمتع بها ولاية البحر الاحمر واعرب عن امله في استمرار مثل هذه الدورات
واشادبتفاعل المتدربين

التفكير خارج الصندوق
وقالت مديرة الهيئة العامة للاستثمار بحكومة ولاية البحر الاحمرد. نادية محمد ناصر
رغم المشاكل والمعوقات نحن متفائلين لذلك اخترنا عنوان الورشةفنون الاستثمار ومعوقاته
مما يدل على ان نظراتنا ليست سوداية فليس هناك نجاح
مالم تواجهه عقبات وراهنت على الجانب المضئ والمقدرة على تخطي العقبات التي تواجه الاستثمار
واوضحت أن اختيار المتدربين لم يكن اختيارا عشوائيا ودللت على ذلك أت برنامج الورشة كان مصصما للهيئة العامة للاستثمار لكن تم اختصار تمثيلها في خمسة او ستة متدربين فقط وذكرت كانت مسألة
مقصودة حيث أن كل المتدربين يمثلون جهة لديها جزئية اجراء مع الاستثمار ونوهت الى ان الهدف من ذلك أن يكون المتدربين نواة داخل مؤسساتهم ليتعرفوا على معوقات الاستثمار فيها فيقومون بتذليلها
ولفتت الى أن الهيئة
جهة خدمية فقط تقدم الخدمة والمتدربين يمثلون الجهة الفنية التي تحدد للهيئة ما إذا كان المشروع ناجح ام لا ورأت ان المتدربين الذين يمثلون المؤسسات الفنية
أهم من الاستثمار
واردفت مشكلتنا في السودان بصورة عامة أن
اي مؤسسة لديها قانون خاص متمسكة به واي قانون خاص يسود على. القانون العام ورات ان حل هذه المشكلة ليست
في عدم انحياز كل شخص لمؤسسته وانما في انفتاح المؤسسات والتفكير خارج الصندوق
ومثلت للتقاطعات التي تحدث بسبب القواتين الخاصة مع قانون الاستثمار
حيث أن قانون الاستثمار ينص على عدم تلقي اي رسوم محلية من المستثمر الا بالرجوع للوزارة الاتحادية في الوقت الذي يتيح قانون المحليات على تحصيل رسوم من المستثمر
رغم ان الاستثمار يمنع ذلك وتساءلت فمن الذي سيوقف الاخر ؟
واكدت على أهمية تلاقح الافكار الوصول الى رؤى واضحة حتى تستطيع المؤسسات للدقاع عن المسثمر لأن الاستثمار
يحقق التنمية المستدامة ونوهت الى ان الولاية اذا كانت تتحصل من المستثمر على رسوم الضرائب فالرسوم التي تدخل بطريقة غير مباشرة لاتقدر بالرسوم المباشرة مما يؤكد ان الافضل للولاية الاستفادة من الاستثمار بعد تنفيذ المشروع وليس قبله واعربت عن أملها في أن يكون المتدربين رسل للاستثمار داخل مؤسساتهم والعمل سويا
حتى تعبر الولاية الى بر الامان وتصبح نموذجا للاستثمار في الولايات..
بيئة معافاة للاستثمار
واكد مدير الضرائب بولاية البحر الاحمر علي عبد الرحمن
أهمية الاستثمار بالنسبة للضرائب باعتباران
المحصلة الأخيرة للاستثمار لنجاح الاستثمار الضرائب ورأى انه في حال عدم وجود استثمارات يعني ذلك انه لن يكون هناك ضرائب وراى ان دور الدول في توفير الخدمات لم يعد قائما وانما أصبحت تنظم وتشرع القوانين وتهيئة البيئة للقطاع الخاص ورؤس الاموال حتى تعمل في بيئة معافاة حتى ينعكس ذلك على رفاهية المواطنين

من جهته أكد مدير إدارة التدريب والإصلاح الإداري بوزارة المالية والقوى العاملة بحكومة ولاية البحر الاحمر اهتمام حكومة الولاية بالتدريب وأثنى على واليها الفريق مصطفى محمد نور لإيمانه بالتدريب وأشار إلى صدور قانون التدريب في العام الماضي ووصف ذلك بأنه نقلة فضلا عن تصديق الوالي على ثلاثة فرص تدريب بالخارج واعتبر أنها نقلة نوعية تحقق الرضا الوظيفي ودلل على حرص الحكومة على التدريب بأنهم خلال عشرة أيام نفذوا خمسة دورات تدريبية والدورة والسادسة سيتم تنفيذها اليوم كحزمة واحدة صدقها الوالي مما يؤكد اهتمام الوالي بالتدريب
وجزم بأن التدريب حق وليس منحة وطالب بتكريم هيئة الاستثمار لانها من الوحدات الحكومية التي لديها اهتمام كبير بالتدريب ودلل على ذلك بأن الهيئة حتى في ظل الحرب نفذت الدورات المحددة لها بنسبة بمائة بالمائة و اقيمت دورات للمسؤولين بالاستثمار
وشدد مدير إدارة التدريب والإصلاح الإداري على أهمية الضرائب والاستثمار بالنسبة للاقتصاد الوطني وتعهد باستمرار التنسيق معهما واعطائهما عناية خاصة في التدريب سواء كان داخليا اوخارجيا

وأعرب د مجاهد عن أمله في توقف الحرب ونصرة القوات المسلحة وان يخذي الله عز وجل اي شخص تعاون مع الدعم السريع وقطع بأنهم ماضون في بناء السودان ليس بالأماني أو التمني وانما بالعلم والبذل والعطاء.

Mariod Ads

مريود برس دقة الخبر واعتدال الرأي موقع إخباري شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى