مدير قطاع اليونسكو يشيد بقطاع الزراعة المحمية

بورتسودان سعاد الخضر
أكد مدير قطاع التعليم منظمة اليونسكو
د أيمن بدري ان قطاع الزراعة المحمية من المجالات الرائدة التي يتوقع ان تسهم في تحقيق الأمن الغذائي بولاية البحر الأحمر وتحسين فرص العمل للشباب
واوضح د بدري لدى مخاطبته أمس يمقر المنظمة ببورتسودان عبر تقنية الكونفرنس ورشة( إجازة نتائج مسح سوق العمل لتحديد فجوة المهارات في مجال الزراعة المحمية) أن الورشة تنعقد تتويجا للورش السابقة والتي تهدف إلى تطوير مناهج التعليم الفني بالسودان وتحسين جودتها وملا ءمتها لحوجة البيئات المحلية من خلال مسح سوق العمل لتحديد فجوة المهارات ومن ثم ترجمة تلك الفجوة الي أهداف تعليمية.
وتأتي الورشة في اطارمشروع تحسين فرص العمل بولايتي البحر الاحمر وكسلا
واوضح عميد كلية الزراعه جامعة البحر الأحمر ورئيس فريق المسح د. عوض الجيد محمد الطيب أن المسح الشامل الذي تم اجرائه هو تحليل واقع سوق العمل في قطاع الزراعة المحمية بولاية البحر الأحمر، وتحديد الفجوات المهارية والمعوقات التي تواجه هذا القطاع الحيوي بجانب معرفة الفرص والتحديات. ونوه الى ان المسح استهدف شريحتين أساسيتين (أصحاب العمل والعاملين) لضمان شمولية الرؤية وتكامل الحلول المقترحة.
واشار الى أن المسح اجري لمعرفة احتياجات سوق العمل الخاص بالبيوت المحميه في ولاية البحر الأحمر وذلك من خلال استبيانات من شقين الشق الأول موجه لأصحاب العمل أو أصحاب البيوت المحميه لمعرفة احتياجات أصحاب العمل والثاني لمعرفة الاحتياجات الفردية للعمال في البيوت المحمية .
ولفت الى ان فريق المسح مكون من أشخاص ذوي خبرة من مؤسسات ذات صله من بينها كلية الزراعة جامعة البحر الأحمر ووزارة الانتاج والموارد الإقتصادية البحر الأحمر بالاضافة الى وزارة الزراعة و
الصناعةوالبحوث الزراعية.
وكشف دالجيد عن ان نتائج المسح اوضحت الفجوات في المهارات الفنية والتقنية في مجال البيوت المحمية والعوائق التي تمنع عملية التدريب و معرفة احتياجات سوق العمل الخاص بالبيوت المحميه بولاية البحر الأحمر. حيث أظهرت النتائج وجود حاجة ملحة لسد ثغرات ملموسة في المهارات الفنية حيث أن هناك نقص في الكوادر المدربة على إدارة النظم البيئية داخل البيوت المحمية، من ناحية طرق الري الحديثة، والمكافحة المتكاملة للآفات.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي أكدت نتائج المسح وجود حاجة ماسة لتدريب العمال وأصحاب العمل على استخدام التقنيات الرقمية في مراقبة المناخ الداخلي، الجدولة الآلية، وإدارة البيانات الزراعية.
ونوه الى ان الدراسة كشفت فيما يختص باتدريب الرسمي غياب البرامج التدريبية التقنية والمهنية المعتمدة التي تربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي في الميدان.
.واشار رئيس فريق المسح الى ان التقرير الذي اعده بناء على نتائج المسح اشتمل على توصيات متكاملة لسد كل الفجوات في مجال سوق العمل بالنسبة لأصحاب العمل وللعاملين في زراعة البيوت المحمية
واعتبر ان هذا المسح يمثل خارطة طريق لنهضة قطاع البيوت المحمية في ولاية البحر الأحمر. وذلك لتطوير المهارات الفنية والرقمية في هذا المجال لزيادة الانتاج و لتحقيق أمن غذائي مستدام وتعزيز تنافسية المنتج المحلي في سوق العمل. كمايسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
من جهته اثنى خبير المناهج وممثل المركز القومي للمناهج د مبارك إسحق على نتائج الدراسة واعلن عن أن مقرر الزراعة المحمية أول منهج سوداني يتم إعداده وفقا للمعايير العالمية لبناء المناهج والتي تتمثل في إشراك القطاع الخاص باستخدام منهجية ( إلديكام ) وتعزيز نتائجها بمسح سوق العمل. مما يمكن من بناء مناهج تلبي احتياجات سوق العمل في قطاع الزراعة المحمية وسد فجوة المهارات


